
Global Times
- 2.00المراجعات
- 4.1
- المطوّر
- 《环球时报》社有限公司
- تاريخ الإصدار
- 21/07/2019
لقطات الشاشة




إذا كنت تبحث عن طريقة لقراءة الأخبار الدولية باللغة الإنجليزية من منظور إعلامي صيني، فقد وجدت أن Global Times يستحق التجربة، لكن ليس بالضرورة أن يكون البديل الوحيد لتطبيقات الأخبار التي تستخدمها يوميًا. تجربتي معه تركت لدي انطباعًا واضحًا: هو مناسب لمن يريد متابعة صحيفة إنجليزية مرتبطة بصحيفة الشعب اليومية، وليس لمن يبحث عن قارئ أخبار يجمع كل المصادر ويعيد ترتيبها وفق اهتماماته.
التطبيق مجاني، ومصنف ضمن تطبيقات الأخبار والمجلات، وتطوره شركة 《环球时报》社有限公司. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا لجمهور واسع. الإصدار الحالي هو 2.13.0، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 6.0 أو أحدث. هذه النقاط مهمة قبل التثبيت، خصوصًا إذا كنت تستعمل هاتفًا قديمًا أو تريد تطبيقًا لا يتطلب شراءً أوليًا.
كيف تقرر إن كان Global Times مناسبًا لك؟
أبدأ عادةً من سؤال بسيط: ما الذي أريده من تطبيق الأخبار؟ إذا كانت الإجابة هي “أريد قراءة تغطية إنجليزية للأحداث الدولية من مؤسسة صينية معروفة”، فالتطبيق يطابق هذا الاحتياج بشكل مباشر. أما إذا كنت تريد موجزًا شخصيًا يخلط بين الأخبار المحلية والاقتصاد والرياضة والتنبيهات العاجلة من عشرات المؤسسات، فستحتاج إلى مقارنة مختلفة.
الاسم المختصر الظاهر في المتجر هو Global Times، لكن قيمة التطبيق الحقيقية ليست في الاسم وحده. الفكرة الأساسية هي الوصول إلى صحيفة اللغة الإنجليزية الوطنية في الصين تحت صحيفة الشعب اليومية. لذلك، لا أتعامل معه كمنصة أخبار عامة محايدة من حيث زاوية التغطية، بل كنافذة تحريرية محددة تساعدني على فهم الطريقة التي تُعرض بها القضايا الدولية من هذا المصدر.
هذا الفرق يغير طريقة استخدامه. لا أنصح بفتحه فقط لقتل دقيقتين بين المهام وانتظار أن يقدم لك كل ما حدث في العالم. الأفضل أن تستخدمه ضمن روتين قراءة مقصود: تختار موضوعًا، تقارن صياغته مع مصادر أخرى، ثم تلاحظ ما الذي يركز عليه التقرير وما الذي يتركه في الخلفية. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أداة لفهم التغطية الإعلامية، لا مجرد قائمة عناوين.
وجود متوسط تقييم يبلغ 4.1 من نحو 4.5 آلاف تقييم يعطي انطباعًا جيدًا عن قبول المستخدمين، بينما وصل التطبيق إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. لا أرى هذه الأرقام سببًا كافيًا للتثبيت وحده، لكنها تشير إلى أن التطبيق ليس تجربة هامشية أو غير معروفة. الأهم بالنسبة لي هو أن أقرر هل أسلوبه التحريري يناسب طريقة قراءتي.
ما الذي أبحث عنه أثناء التجربة؟
أركز على ثلاثة أمور: سهولة الوصول إلى الأخبار، وضوح القراءة على شاشة الهاتف، وقدرة التطبيق على أن يكون جزءًا من روتين يومي دون أن يفرض نفسه. القارئ الذي يتابع الأخبار باللغة الإنجليزية قد يهتم أيضًا بدرجة اللغة المستخدمة، وطول المقالات، وسهولة العودة إلى موضوع سابق، لكن لا ينبغي افتراض أن كل تطبيق صحيفة سيعمل مثل تطبيقات تجميع الأخبار.
في الاستخدام العملي، أنصح بتجربة التطبيق في أوقات مختلفة بدل الحكم عليه من جلسة واحدة. افتحه صباحًا لمعرفة العناوين التي يضعها في المقدمة، ثم ارجع إليه مساءً لترى إن كان يقدم لك قيمة إضافية أم يكرر ما قرأته في أماكن أخرى. هذا الاختبار البسيط يكشف بسرعة إن كنت تحتاج مصدرًا متخصصًا أم موجزًا واسعًا.
أين يبرز التطبيق فعلًا؟
أقوى نقطة وجدتها هي وضوح هويته. عندما أستخدم تطبيقًا عامًا للأخبار، قد أتنقل بين أساليب تحريرية كثيرة دون أن أنتبه إلى الفروق بينها. هنا أعرف منذ البداية أنني أقرأ محتوى إنجليزيًا صادرًا عن Global Times، وهي الصحيفة المرتبطة بصحيفة الشعب اليومية. هذا يمنح القراءة سياقًا مؤسسيًا واضحًا، وهو أمر مفيد للباحثين والطلاب والقراء الذين يتابعون الشأن الصيني والدولي بانتظام.
الميزة الثانية هي أنه يمكن أن يكون أداة مقارنة جيدة. لا أقصد المقارنة من أجل اختيار “الحقيقة الوحيدة”، بل من أجل ملاحظة ترتيب المعلومات، والمصطلحات المستخدمة، والمساحة التي يمنحها التقرير لخلفية الحدث. عندما أقرأ الخبر نفسه من مصدر آخر ثم أعود إلى هذا التطبيق، أستطيع أن أرى اختلاف زاوية العرض بدل الاكتفاء بعنوان سريع في موجز عام.
وهنا تظهر نصيحة عملية غير واضحة من الوصف المختصر: لا تستخدمه منفردًا عند متابعة خبر حساس أو سريع التغير. اجعله مصدرًا من عدة مصادر، وسجل المصطلحات أو الأسماء التي تتكرر فيه، ثم ابحث عن سياق إضافي من جهة أخرى. بهذه الطريقة تستفيد من تخصصه دون أن تحول زاوية واحدة إلى صورة كاملة.
أجد التطبيق مناسبًا أيضًا لمن يقرأ الإنجليزية بهدف متابعة الأخبار لا بهدف دراسة اللغة بطريقة مدرسية. قراءة عناوين وتقارير مرتبطة بالأحداث الواقعية قد تساعدك على التعرف إلى مفردات سياسية واقتصادية متكررة. لكن هذا لا يعني أنه تطبيق لتعلم الإنجليزية؛ فائدته اللغوية تأتي من المحتوى نفسه، ولذلك سيحتاج المبتدئ جدًا إلى قاموس أو أداة مساعدة خارجية.
من ناحية أخرى، وجوده كتطبيق مجاني يزيل عائقًا مهمًا أمام التجربة. يمكنك تثبيته واختباره ضمن روتينك دون الالتزام باشتراك. بالنسبة لي، هذه ميزة عملية لأنني أستطيع مقارنته بتطبيقات الصحف أو المجمعات التي أستخدمها أصلًا قبل أن أقرر أيها يستحق مساحة ثابتة على الشاشة.
سيناريو يومي يوضح فائدته
لنفترض أنني أتابع تطورًا سياسيًا أو اقتصاديًا له علاقة بالصين وآسيا. في الصباح، أفتح التطبيق لأتعرف إلى الموضوعات التي يبرزها المصدر. لا أكتفي بقراءة العنوان؛ أقرأ الفقرات الأولى وأنتبه إلى الجهات المذكورة وترتيب الخلفية. بعد ذلك، أفتح مصدرًا دوليًا مختلفًا لأقارن ما إذا كانت الأولويات متشابهة أم لا. في المساء، أعود إلى التطبيق لأرى إن ظهرت تغطية جديدة أو تغيرت صياغة القصة.
هذا الاستخدام يجعل Global Times جزءًا من عملية متابعة منظمة. أما إذا كنت تريد إشعارًا واحدًا يلخص لك كل شيء بسرعة، فقد تشعر أن هذه الخطوات كثيرة. هنا يجب أن تكون صريحًا مع نفسك: التطبيق يخدم القارئ الفضولي أو المتخصص أكثر مما يخدم من يريد استهلاك الأخبار بأقل جهد ممكن.
تفاصيل صغيرة تساعد على استخدامه بذكاء
أول نصيحة هي أن تفصل بين قراءة العنوان وفهم الخبر. العنوان يوضح موضوع التقرير، لكنه لا يكفي لمعرفة موقف النص أو خلفيته. عندما أستخدم التطبيق لمتابعة قضية معقدة، أقرأ بداية المقال ونهايته على الأقل، ثم أبحث عن مصدر مستقل إذا كان القرار الذي سأبنيه على الخبر مهمًا.
النصيحة الثانية هي الاحتفاظ بملاحظات شخصية عند متابعة ملف طويل. بدل فتح المقالات عشوائيًا، أكتب أسماء الأطراف والتواريخ والأحداث الرئيسية في تطبيق ملاحظات خارجي. هذا مفيد لأن تطبيق صحيفة ليس بالضرورة مصممًا ليكون قاعدة بحث شخصية. بهذه الطريقة يتحول الاستخدام من تصفح متقطع إلى سجل يساعدني على رؤية تطور الموضوع.
النصيحة الثالثة تتعلق باللغة. إذا كان هدفك تحسين القراءة الإنجليزية، لا تترجم كل كلمة فورًا. أقرأ الفقرة كاملة أولًا، وأحاول تخمين المعنى من السياق، ثم أراجع الكلمات التي تتكرر أو تغير فهمي للجملة. أما إذا كان هدفك معرفة الخبر بسرعة، فالأفضل أن تقرأ بلغتك الأساسية من مصدر آخر بدل تحويل التطبيق إلى درس لغوي غير مخطط له.
كما أنني لا أنصح بجعل الشاشة الرئيسية للتطبيق مصدر التنبيه الوحيد في الأزمات أو الأخبار العاجلة. الأخبار تتغير بسرعة، وقد تحتاج إلى مقارنة أكثر من جهة وتحديد وقت نشر كل تقرير. استخدامه كجزء من لوحة متابعة أوسع أكثر أمانًا من الاعتماد عليه وحده في القرارات الفورية.
متى تكون البدائل أفضل؟
البديل الأول هو تطبيق تجميع الأخبار. هذا النوع يناسبك أكثر إذا كنت تريد في مكان واحد موضوعات من مؤسسات متعددة، أو إذا كنت تفضل تخصيص المجالات التي تظهر لك. في المقابل، ستخسر شيئًا من وضوح الهوية التحريرية التي يقدمها Global Times، وقد تجد نفسك أمام عناوين كثيرة متشابهة يصعب معها فهم المصدر الأصلي لكل معلومة.
البديل الثاني هو تطبيق صحيفة دولية أخرى باللغة الإنجليزية. قد يكون أنسب إذا كنت تبحث عن تغطية من زاوية تحريرية مختلفة، أو تريد تركيزًا أكبر على بلدك أو مجال مهني محدد. لا أرى هذا سببًا لرفض Global Times؛ بل أراه سببًا لاستخدام التطبيقين معًا عند الحاجة إلى مقارنة التناول الإعلامي.
البديل الثالث هو متابعة الأخبار من المتصفح. المتصفح يمنحك حرية أوسع في فتح مصادر كثيرة والبحث عن خلفية الموضوع، لكنه أقل راحة لمن يريد تطبيقًا مخصصًا على الهاتف. إذا كنت تقرأ الأخبار مرة واحدة في الأسبوع، فقد لا تحتاج إلى تثبيت تطبيق إضافي أصلًا. أما إذا كنت تعود إلى التغطية الصينية والآسيوية باستمرار، فوجود التطبيق قد يجعل الوصول أسرع وأسهل.
ومن المهم ألا تختار التطبيق بناءً على عدد التثبيتات فقط. انتشار Global Times، مع أكثر من خمسة ملايين تثبيت، يدل على قاعدة مستخدمين واسعة، لكنه لا يخبرني إن كان أسلوبه يناسب احتياجي الشخصي. القارئ الذي يريد أخبارًا محلية بلغته قد يكون أفضل حالًا مع تطبيق وطني، حتى لو كان هذا التطبيق أقل شهرة عالميًا.
ما تكلفة الانتقال إلى هذا التطبيق؟
بما أنه مجاني، فإن تكلفة التجربة المالية منخفضة جدًا. لكن هناك تكلفة أخرى غالبًا ما نهملها: الوقت والانتباه. كل تطبيق أخبار جديد يضيف شاشة ومصدرًا وروتينًا محتملًا. إذا ثبتّه ثم واصلت فتح تطبيقات كثيرة دون خطة، فقد تزيد الضوضاء بدل أن تحصل على فهم أفضل.
لذلك أتعامل مع الانتقال إليه كتجربة محددة المدة. أضعه بجانب تطبيق الأخبار المعتاد، وأستخدمه لموضوعات مرتبطة بالصين أو التغطية الدولية، ثم أسأل نفسي: هل أضاف منظورًا أحتاجه؟ هل عدت إليه لأن محتواه مفيد أم لأنني أفتح كل التطبيقات بالعادة؟ هذا الاختبار أكثر فائدة من الاحتفاظ به لمجرد أن تثبيته مجاني.
هناك أيضًا تكلفة معرفية. قراءة مصدر واحد باستمرار قد تجعل القارئ يعتاد مفرداته وطريقة ترتيب الأحداث. لتقليل هذا الأثر، أستخدمه مع مصدر آخر عند القضايا المهمة، ولا أخلط بين معرفة ما نشره التطبيق وبين إثبات أن الرواية المكتوبة هي الرواية الوحيدة الممكنة.
أما من ناحية التوافق، فمتطلب أندرويد 6.0 أو أحدث يعني أن بعض الأجهزة القديمة جدًا قد لا تكون مناسبة. قبل أن تحذف تطبيق الأخبار الحالي، تحقق من أن هاتفك يعمل بإصدار مدعوم وأن لديك مساحة كافية للاستخدام المعتاد. لا أرى هذه الخطوة معقدة، لكنها تمنع تجربة محبطة تبدأ بالتثبيت ثم تتوقف بسبب الجهاز.
لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟
أوصي به للقراء الذين يتابعون الأخبار الصينية أو الآسيوية، ولمن يقرأ الإنجليزية ويريد مصدرًا صحفيًا محدد الهوية، وللطلاب والباحثين الذين يقارنون بين طرق عرض الأحداث الدولية. كما أراه مناسبًا لمن يريد تطبيقًا مجانيًا يضيف مصدرًا واضحًا إلى روتين القراءة بدل الاعتماد على عناوين مجهولة المصدر.
قد يناسبك أيضًا إذا كنت تعمل في مجال يحتاج إلى متابعة العلاقات الدولية أو الاقتصاد أو السياسة، وتريد أن تعرف كيف تُصاغ القضايا في صحيفة إنجليزية مرتبطة بمؤسسة إعلامية صينية. لا يعني ذلك أن التطبيق سيقدم لك كل التحليل الذي تحتاجه، لكنه قد يكون نقطة بداية جيدة لبناء مقارنة أكثر اتزانًا.
في المقابل، لا أوصي به كتطبيق وحيد لمن يريد أخبارًا محلية شاملة، أو تنبيهات سريعة من مصادر كثيرة، أو تخصيصًا عميقًا للموجز. وإذا كنت لا تقرأ الإنجليزية بسهولة، فقد تكون الفائدة محدودة ما لم تكن مستعدًا لاستخدام قاموس أو ترجمة مساعدة. كذلك، من يفضل ملخصات قصيرة جدًا قد يجد قراءة المقالات أقل سرعة من تطبيقات التجميع.
التصنيف العمري PEGI 3 يجعل التطبيق ملائمًا من ناحية العمر لجمهور واسع، لكن ذلك لا يعني أن كل موضوع صحفي سيكون مناسبًا للقراءة العائلية في كل لحظة. الأخبار الدولية قد تتناول أزمات أو نزاعات، لذلك يبقى دور القارئ أو ولي الأمر مهمًا عند استخدامه من قبل الأطفال.
حكمي النهائي قبل التثبيت
بعد استخدامه، أرى أن Global Times ليس صندوق أخبار شاملًا، بل مصدر إنجليزي متخصص له زاوية تحريرية واضحة. وهذه بالضبط نقطة قوته ونقطة حدوده في الوقت نفسه. إذا كنت تعرف لماذا تريد هذا المصدر، فسيكون إضافة مفيدة إلى هاتفك. أما إذا كنت تبحث عن تطبيق واحد يحل محل كل تطبيقات الأخبار، فمن الأفضل أن تختار مجمعًا أوسع أو تطبيق صحيفة يخدم لغتك واهتماماتك مباشرة.
أحب أن التطبيق مجاني، وأنه متاح لجمهور واسع، وأن هويته الصحفية مفهومة منذ البداية. كما أقدّر إمكانية استخدامه للمقارنة، لاستهلاك خبر واحد بطريقة آلية. لكنني لا أتعامل معه كمرجع منفرد، ولا أنصح بتثبيته دون خطة قراءة؛ لأن كثرة التطبيقات لا تعني بالضرورة فهمًا أفضل.
إذا كان هدفك متابعة الأخبار الدولية باللغة الإنجليزية مع اهتمام خاص بالصين وآسيا، فأنصحك بتجربته إلى جانب مصدرك المعتاد. امنحه وقتًا كافيًا لقراءة عدة موضوعات، وقارن ما يقدمه بما تعرفه من مصادر أخرى. أما إذا كنت تريد موجزًا شخصيًا سريعًا أو تغطية محلية واسعة، فاختر بديلًا مصممًا لذلك الاحتياج. بالنسبة لي، يستحق مكانًا كتطبيق مكمل، لا كبديل شامل عن عالم الأخبار كله.
أبرز المزايا
- يوفر تغطية دولية واسعة للأحداث السياسية والاقتصادية.
- يضم مقالات وتحليلات من مراسلين ومصادر متعددة.
- يتيح متابعة الأخبار العاجلة والتطورات العالمية بسرعة.
- تصميم التطبيق منظم ويسهّل تصفح الأقسام المختلفة.
- يدعم محتوى الوسائط المتعددة مثل الصور والفيديوهات.
القيود
- يميل تركيزه التحريري إلى إبراز وجهة نظر صينية في بعض القضايا.
- قد تظهر إعلانات أو عناصر ترويجية أثناء تصفح الأخبار.
- بعض المقالات طويلة وقد لا تناسب من يفضل الأخبار المختصرة.
- تختلف جودة الترجمة والصياغة بين المقالات والأقسام.
- قد تتطلب بعض الميزات اتصالاً مستقراً بالإنترنت.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق Global Times وما نوع المحتوى الذي يقدمه؟
تطبيق Global Times هو منصة إخبارية تتيح متابعة الأخبار والتقارير والتحليلات المتعلقة بالصين والعالم. أثناء استخدامه، يمكن للقارئ تصفح الأخبار حسب الموضوع، مثل السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة والشؤون الدولية. يناسب التطبيق من يريد متابعة وجهة نظر إعلامية دولية تركز بدرجة كبيرة على الأحداث الصينية والعلاقات العالمية، مع إمكانية قراءة الأخبار الحديثة من الهاتف بسهولة.
هل تطبيق Global Times مجاني أم يتطلب اشتراكًا؟
يمكن عادةً تنزيل تطبيق Global Times مجانًا والوصول إلى جزء كبير من الأخبار دون دفع رسوم مباشرة. ومع ذلك، قد تختلف بعض الميزات أو المواد المتاحة وفقًا لسياسة التطبيق والمنطقة، وقد تظهر إعلانات أو محتويات ترويجية أثناء التصفح. يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة تفاصيل الاشتراكات وعمليات الشراء داخل التطبيق قبل التنزيل.
هل يدعم Global Times اللغة العربية؟
يعتمد دعم اللغة العربية على الإصدار والمنصة التي تستخدمها، إذ إن المحتوى الأساسي في Global Times يكون غالبًا باللغة الإنجليزية، وقد تتوفر إصدارات أو أقسام بلغات أخرى بحسب الخدمة والمنطقة. إذا كنت تبحث عن أخبار باللغة العربية، فمن الأفضل التحقق من صور التطبيق ووصفه في المتجر بعد تغيير إعدادات الجهاز أو زيارة الموقع الرسمي لمعرفة اللغات المدعومة حاليًا.
هل يمكنني تخصيص الأخبار والإشعارات في تطبيق Global Times؟
يوفر التطبيق عادةً تجربة تصفح منظمة حسب الأقسام والموضوعات، وقد يتيح للمستخدم تفعيل إشعارات الأخبار أو التحكم في بعض التنبيهات من إعدادات الهاتف والتطبيق. تختلف خيارات التخصيص من إصدار إلى آخر، لذلك قد لا تجد نظامًا متقدمًا لإنشاء موجز شخصي بالكامل. يُفضل مراجعة إعدادات الإشعارات بعد التثبيت لتقليل التنبيهات أو اختيار الأخبار الأكثر أهمية بالنسبة لك.
هل Global Times مصدر مناسب للأخبار الموثوقة والمتوازنة؟
يمكن استخدام Global Times لمتابعة الأخبار والتحليلات، خصوصًا ما يتعلق بالصين والسياسة الدولية، لكنه يمثل مؤسسة إعلامية لها توجه تحريري محدد. لذلك من الأفضل عدم الاعتماد عليه وحده عند تقييم القضايا الحساسة أو الأخبار السياسية، بل مقارنة التقارير مع مصادر مستقلة ومتنوعة. التطبيق مفيد لفهم زاوية معينة من الأحداث، مع ضرورة قراءة المحتوى نقديًا والتحقق من المعلومات المهمة.








